للتواصل عن طريق البريد الإلكتروني ضع عنوانك
للتواصل عن طريق الجوال ضع رقمك
 
• المكان: قاعة الملك فيصل للمؤتمرات ـ فندق الرياض إنتركونتننتال   • الزمان : من الأحد 26/3/1430هـ الموافق22/3/2009م إلى الخميس 30/3/1430هـ الموافق 26/3/2009م
 
 ENGLISH 


توصيات المؤتمر الدولي الثاني للإعاقة والتأهيل
26 – 29 رجب 1421هـ الموافق 23 – 26 أكتوبر 2000م

برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز – أمير منطقة الرياض والرئيس الأعلى لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة – عُقد المؤتمر الدولي الثاني لجمعية الأطفال المعوقين ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة خلال الفترة من 26 – 29 رجب 1421هـ الموافق 23 – 26 أكتوبر 2000م بمشاركة وحضور متخصصين في مجالات الإعاقة المختلفة وأشخاص مصابين بالإعاقة وأسرهم والمهتمين بشئونهم في المؤتمر من خلال حوار المائدة المستديرة وحلقات النقاش والجلسات العلمية والندوات المفتوحة واللقاءات الجانبية والمعرض المصاحب والتي تم من خلالها تبادل مختلف الخبرات والآراء والتجارب وفي ضوء ذلك أوصى المشاركون بما يلي:


    أولاً:

يسجل المشاركون شكرهم وعرفانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده الأمين الأمير عبد الله بن عبد العزيز على اللفتة الكريمة حول ترحيب مجلس الوزراء الموقر في جلسته المنعقدة ظهر يوم الأثنين 24/7/1421هـ بانعقاد المؤتمر الدولي الثاني للإعاقة والتأهيل والتوجيه بسرعة إقرار النظام الوطني لرعاية المعوقين في المملكة العربية السعودية ويوصون برفع برقية شكر إلى كل من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني وسمو أمير منطقة الرياض راعي المؤتمر لتفضله برعايته وافتتاح فعالياته كما هو مرفق طياً.


    ثانياً:

يؤيد المشاركون على ماورد من توصيات في المؤتمر الأول المنعقد خلال الفترة من 13 – 19/5/1413هـ الموافق 7 – 10/11/1992م وضرورة العمل على تنفيذها.


    ثالثاً:

يثمن المشاركون جهود المملكة الرامية إلى إعداد المشروع الوطني للفحص والتدخل المبكر للحد من الإعاقة وما يقوم به مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ووزارة الصحة ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من جهود لتنسيق المشروع ويؤكد المشاركون على أهمية هذا المشروع لمكافحة الإعاقة والحد منها.


رابعاً:

التأكيد على أهمية مراعاة استيعاب المعوقين في أوجه الحياة العامة ومساندتهم في جميع المجالات ليتمكنوا من ممارسة حقوقهم وتحقيق طموحاتهم وليتمكنوا من خدمة بلادهم ومجتمعاتهم مع أقرانهم المواطنين.


    خامساً:
  • في مجال البحوث:
01 تشجيع البحث في التراث الإسلامي وإبراز المفاهيم التي عالجت قضايا الإعاقة والأفادة من معطياتها.
02 توجيه علماء المسلمين لإعداد دراسات توضح العلوم الشرعية وتجعل فهمها متاحاً بلغة المعوقين.
03 إيلاء أبحاث الإعاقة أولوية كونها تمثل مشكلات تمس الأسرة والمجتمع وذات أبعاد طبية ونفسية وتربوية واجتماعية واقتصادية وتأكيد ذلك أثناء إعداد الخطط والميزانيات السنوية للجهات ذات العلاقة.
04 الاستفادة من معطيات التقنية الحديثة والتطورات العلمية في العلوم التطبيقية والتقنية وتطويعها لخدمة المعوقين وتشجيع الاستثمار في الدراسات والبحوث في هذا المجال.
05 العمل على إنشاء صندوق وقفي لدعم أبحاث الإعاقة والمشاريع التي تخدم المعوقين.

06 تشجيع الاستثمار في نقل وتوطين التقنيات الحديثة وتطبيقاتها في مختلف مجالات الإعاقة.


  •     في مجال إثراء المعارف وتطوير القوى البشرية:
01 التأكيد على عقد ندوات ومؤتمرات ودورات تدريبية وبرامج تعليم مستمرة لمواكبة التقدم العلمي في مجالات الإعاقة ودعم القوى البشرية العاملة في هذا المجال.
02 دعوة المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة لتبني برامج تدريبية وأكاديمية تتناسب مع الاحتياجات والاختصاصات المتعلقة بخدمات المعوقين من الكوادر البشرية في المجالات المختلفة.
03 تطوير برامج التوعية حول قضايا الإعاقة والتأكيد على دعم الأبحاث العلمية المتخصصة في هذا المجال.

  • في مجال الخدمات التأهيلية والرعاية:
01 التوصية بدراسة إيجاد مراكز للتشخيص الشامل والتأهيل في جميع مناطق المملكة والتأكيد على أهمية التنسيق والتكامل في أعمالها مع الجهات ذات العلاقة.
02 التأكيد على أهمية تنفيذ برامج مجتمعية لتأهيل المعوقين تتناسب مع البيئة المحلية وإدخال مفهوم عمل الفريق متعدد التخصصات في برامج التأهيل المختلفة.
03 العمل على تنسيق وتكامل الخدمات التأهيلية المقدمة من الجهات الحكومية والاستفادة من البنية التحتية من جهود الوقاية والتأهيل والرعاية.
04 الاستمرارفيالتوسعفيتطبيقالدمجالتربويالمجتمعيوفقاًلضوابطعلميةوالاستفادةمنالتجربةالرائدةللمملكةفيهذاالمجال