يأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل الرعاية والعناية والاهتمام والدعم غير المحدود الذي تحظى به الفئات الخاصة عامةً وفئة المعوقين على وجه الخصوص في بلادنا من لدن قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أدام الله عزه ـ وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير/ سلطان بن عبد العزيز ـ ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، الرئيس الفخري لجمعية المؤسسين لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ـ يحفظه الله ـ، وذلك انسجاماً مع الدور الريادي الذي يضطلع به مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة في تفعيل دور البحث العلمي للتصدي للإعاقة بالوقاية منها أو التخفيف من آثارها عند حدوثها.
ويواكب ذلك تزايد اهتمام مختلف المنظمات الدولية بخدمات الوقاية والرعاية والتأهيل، وحقوق الأشخاص المعوقين، و تكافؤ الفرص بين أفراد المجتمع، وسن القوانين والتشريعات الوطنية لتحقيق ذلك.
والمجتمع البحثي في مجال الإعاقة ـ كما هو الحال في المجالات الأخرى ـ بحاجة إلى تقييم الوضع الراهن محلياً وإقليمياً وعالمياً، واستشراف آفاقه المستقبلية وتطويعه لخدمة قضايا الإعاقة والمعوقين على أساس علمي مدروس، وهو ما يهدف إلى تحقيقه هذا المؤتمر. |